تسلسل زمني موثّق

السويداءSweida

رحلة بصرية عبر أحداث السويداء, من نقطة التحوّل إلى الحصار المستمر.

كيف تطوّرت الأحداث

تسلسل عوامل ومحطات أساسية في السويداء، مرتّبة زمنياً ومستندة إلى تقارير حقوقية وأممية.

ديسمبر 2024

سقوط نظام الأسد. السويداء، قلب المجتمع الدرزي في جنوب سوريا، تحافظ على استقلالية هشّة.

11 يوليو 2025

يُختطف تاجر درزي ويُضرب ويُسلب عند حاجز على طريق دمشق–السويداء، ويتعرّض لإهانات طائفية وتهديدات بالقتل. الشرارة.

13 إلى 14 يوليو 2025

تندلع المعارك. وخلال يومين يُقتل نحو 89 شخصاً.

14 إلى 16 يوليو 2025

الموجة الأكثر دموية. تنفّذ القوات الحكومية، يرافقها مقاتلون عشائريون، انتهاكات واسعة بحق المدنيين الدروز, إعدامات وتعذيب واعتقالات تعسّفية ونهب, في غرب السويداء ومدينتها. فُصل رجال عُرّفوا كدروز وأُعدموا، وأُطلق النار على آخرين في الشوارع أو قُتلوا في منازلهم مع عائلاتهم. وثّقت منظمة العفو الدولية مقتل 46 درزياً (44 رجلاً وامرأتين) يومَي 15 إلى 16 يوليو. وفي ثلاث حالات موثّقة على الأقل، تعرّضت نساء درزيّات للاغتصاب قبل إعدامهن. ووثّق خبراء الأمم المتحدة عنفاً جنسياً وقائماً على النوع الاجتماعي بحق النساء والفتيات، شمل دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي لاختطاف النساء الدرزيّات واستعبادهن.

15 يوليو 2025

تنفّذ إسرائيل غارات جوية ضد قوات الحكومة السورية، معلِنةً أنّ ذلك لحماية الدروز.

16 يوليو 2025

تنسحب القوات الحكومية ليلاً.

17 إلى 19 يوليو 2025

يحتشد مقاتلون عشائريون من مختلف أنحاء سوريا ويستهدفون المدنيين الدروز انتقاماً. يُهاجَم كل منزل تقريباً في 35 قرية مختلطة وذات أغلبية درزية، مع حرق ونهب ممنهجين.

19 يوليو 2025

يُعلَن عن وقف هشّ لإطلاق النار.

أغسطس 2025 وما بعده

كارثة إنسانية. يُهجَّر نحو 200,000 شخص، وتتعرّض شبكات الكهرباء ومنشآت المياه والمؤسسات العامة للدمار. ويُفرَض على المحافظة الدرزية حصار خانق.

نوفمبر 2025

تُفيد الأمم المتحدة بأنّ نحو 105 من النساء والفتيات الدرزيات اختُطفن، وأنّ 560 شخصاً فُقدوا. وقد وُثِّق عنف جنسي بحق النساء المختطفات.

فبراير 2026

تجري عمليات تبادل للأسرى، ويُفرَج عن أسرى دروز.

مارس 2026

تُفيد لجنة التحقيق الأممية بمقتل ما لا يقل عن 1,707 أشخاص, غالبيتهم العظمى من المدنيين الدروز, وتهجير نحو 200,000 شخص، بينهم نحو 200 امرأة وطفل. وتخلص إلى انتهاكات قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتؤكّد أنّ السكان الدروز تعرّضوا لعنف طائفي شديد أدّى إلى تهجير جماعي يُتوقّع أن يستمرّ طويلاً.

اليوم (2026)

السويداء ما زالت تحت الحصار. لا يزال نقص الغذاء والدواء والخدمات الأساسية مستمراً.

السويداء ما زالت تحت الحصار Sweida is still under siege

الأحداث مستمرة، والحاجة إلى الصوت واليد لا تتوقف.

المصادر: لجنة التحقيق الدولية المستقلة الأممية بشأن سوريا، منظمة العفو الدولية، هيومن رايتس ووتش.

المصادر والتقارير

تقارير رسمية موثّقة من منظمات حقوقية وأممية.