أشعل شمعة للذكرى
شمعة صغيرة تحمل ذكرى كبيرة. أشعل شمعة لذكرى شهداء مجزرة السويداء ولمن فقدوا أحبّتهم.
لحماية الخصوصية لا نطلب موقعك من الهاتف. إذا كنت في السويداء وتريد إخفاء موقعك الدقيق، ضع العلامة.
شمعتك أضاءت 🕯️ — تابعوا Druze Spirit
خريطة الشموع المضاءة
كل شمعة على الخريطة تمثل شخصًا أشعلها. اضغط على الشمعة لرؤية الاسم.
من أشعل شمعة
اضغط على الشمعة في الخريطة لرؤية الاسم، أو ابحث في القائمة.
في الثاني عشر من تموز، تحلّ ذكرى أليمة على قلوب أبناء الطائفة الدرزية في كل مكان. ذكرى الأيام التي تحوّلت فيها السويداء، جبل باشان، إلى ساحة ألم ومأساة إنسانية هزّت الضمير.
في تلك الأيام من صيف عام ٢٠٢٥، عاش أهلنا في السويداء واحدة من أصعب المحن في تاريخهم المعاصر. توثّق تقارير المنظمات الدولية المستقلة، من بينها الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان، حجم المأساة التي حلّت بالمنطقة: آلاف الضحايا، ومئات الآلاف من النازحين الذين اضطروا لترك بيوتهم، وعائلات فقدت أحبّتها.
لم تكن مجرد أرقام. كان خلف كل رقم إنسان، وحكاية، وبيت، وحلم. كان هناك أب، وأم، وطفل، وجار. كانت هناك كرامة إنسانية تستحق أن تُصان، وذاكرة تستحق أن تبقى حيّة.
لماذا نتذكر؟
نتذكر لأن الذاكرة أمانة. لأن الصمت عن الحقيقة ظلمٌ ثانٍ لمن رحلوا. ولأن الوفاء لأهلنا يقتضي أن نحمل قصّتهم، وأن نوصلها إلى العالم بصوت واضح، مسؤول، وإنساني.
نتذكر لا لنزرع الكراهية، بل لنزرع الأمل. لا لنستعيد الألم وحده، بل لنستلهم منه الإصرار على أن نكون صوتًا لمن لا صوت له، ويدًا تمتد لمن يحتاج.
واجبنا اليوم
- أن نبقى صوتًا ينقل الحقيقة إلى العالم.
- أن نبقى يدًا تمتد بالعون لأهلنا في السويداء.
- أن نحفظ ذاكرة الضحايا، ونصون كرامة الأحياء.
- أن ندعو إلى العدالة والمحاسبة، بخطاب إنساني يحترم الجميع.
إن السويداء، بجبلها وناسها وتاريخها، ستبقى في قلوبنا. وذكرى أبنائها ستبقى نبراسًا يذكّرنا أن الانتماء الحقيقي يظهر وقت الشدة، وأن الكرامة لا تُشترى ولا تُنسى.
الوقفات والفعاليات التضامنية
ندعو أبناء وبنات الجاليات الدرزية وأصدقاء العدالة والإنسانية للمشاركة في الوقفات التضامنية والفعاليات التي ستقام إحياءً لذكرى شهدائنا، وتأكيدًا على وحدة الصف وإيصال صوت قضيتنا إلى العالم.